الأخبار المنتخب الوطني والمحترفين

أسباب كثرة الإصابات لدى اللاعبين

 

لا يخلو مشوار لاعبي كرة القدم من الإصابات، لكن كثرتها أو قلّتها تتفاوت نسبتها بين هذا وذاك، لِأسباب مُتباينة .                                                                                    .

وإذا كان النجم الجزائري رياض محرز يُشكّل استثناءً في الحقل الكروي، بِسبب قلّة تعرّضه للإصابة، فإن زملاء له باتوا ينامون على إصابة ويستيقظون على أخرى، مثلما هو الشأن مع آدم الوناس ويوسف عطال ورامي بن سبعيني وفوزي غلام.

وفي المجال الكروي الدولي، يُعدّ أسطورة الكرة الهولندية ماركو فان باستن أحد أكبر “ضحايا” الإصابات، حيث اضطرّ بِسببها إلى اعتزال اللّعبة الأكثر شعبية في العالم مُبكّرا، وبِالضّبط بِعمر 30 سنة فقط في صيف عام  1995                                                                            .

وينسب خبراء الطب الرياضي ومدربو اللّياقة البدنية تعدّد الإصابات، إلى عدّة أسباب، أهمّها:

 المُشكل البيولوجي أو الوراثي المُرادف لِدقّة وهشاشة أوتار العضلات.اولا.

 ثانيا..خضوع اللاعب إلى تدريبات بدنية “بدائية” في بداية مشواره الكروي، لدى فئة الأصاغر. فيرتقي إلى صنف الأكابر بِبنية مورفولوجية “مُشوّهة

ثالثاا..تسطير تحضيرات قبل بداية الموسم الجديد بِلا منهجية علمية. وأيضا تهاون اللاعب خلال فترة تحمية العضلات التي تسبق انطلاق المقابلات، أو دخوله إلى أرضية الميدان بديلا..

 رابعا..عدم اهتمام اللاعب بِصحّته، على غرار نوعية الطعام الذي يتناوله، وإدمان شرب الخمر والتدخين ومشتقاتهما، والسّهر (الملاهي الليلة، مواقع التواصل الاجتماعي)

 خامسا..كثافة المنافسات الكروية، ورداءة البرمجة. وهنا يجب توضيح نقطة أن خوض مقابلتَين في الأسبوع ليس مشكلا، عكس إقامة مواجهات بِأجندة مضطربة، مثلما حصل في البطولة الوطنية للموسم المنقضي (أشهر جوان وجويلية وأوت، تحديدا).

 سادسا..عدم امتلاك النادي في مراكز التدريب لِوسائل الإسترجاع، وهو سبب يقتصر على الأندية “المُهترئة”

سابعا..اهتراء أرضية الميدان المعشوشبة طبيعيا، أو تلك المُزوّدة بِبساط اصطناعي.

 ثامنا..عدم حماية الحكام والمُنظّمين لِبعض اللاعبين، خاصة المهاريين والذين يمتلكون جرأة في اقتحام منطقة العمليات والتلاحمات. وبِمعنى آخر، يتعامون عن لجوء منافسين لهم إلى الاعتداءات الخشنة و”المتوحّشة”.

 تاسعا..كثرة الأسفار التي ينجم عنها الإجهاد، واللّعب في المناطق المُرتفعة على مستوى سطح البحر، حيث يقلّ الأوكسجين   .

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: