الرابطة المحترفة الأولى

جمعية عين مليلة : لاصام تواصل الابهار وتعود بنقطة ثمينة من خارج الديار

واصلت جمعية عين مليلة  عروضها القوية في البطولة، بعد عودة أشبال المدرب عبد القادر يعيش بتعادل ثمين أمام مضيفهم نصر حسين داي بهدف لمثله على أرضية ملعب 20 أوت بالعاصمة، وذلك برسم الجولة الثالثة من بطولة الرابطة المحترفة الاولى موبليس، تعادل ممكن القول عنه أنه سمح لتشكيلة المليلية من المواصلة في سليلة النتائج الايجابية في البطولة بعد الفوز المحقق في الجولة الماضية أمام نجم مقرة في انتظار التأكيد أكثر في الجولات القادمة.

التعادل أمام الملاحة كان مستحقا

سيؤكد كل من حضر وتابع مباراة الجمعية أول أمس أمام فريق نصر حسين داي أن التعادل الذي عاد به رفقاء اللاعب جعبوط من ملعب 20 أوت بالعاصمة كان مستحقا، بالنظر الى طريقة اللعب التي قدمتها التشكيلة المليلية، طوال مجريات المواجهة، حيث حاولت بسط طريقة اللعب، وعدم منح أي فرصة  للأصحاب من للسيطرة على مجريات المواجهة خاصة في المرحلة الثانية، ما يدل على الرغبة الكبيرة لأشبال المدرب عبد القادر يعيش في المواصلة في سلسلة النتائج الايجابية.

الفوز أمام مقرة في الجولة الماضية حفز اللاعبين

وكما يعلم العام والخاص أن كتيبة المدرب عبد القادر يعيش مرت بظروف جد صعبة قبل انطلاقة البطولة الوطنية، خاصة بعد أن صب الأنصار جام غضبهم على مردود التشكيلة، والتي لم تقنع في العديد من الخرجات الودية لها في البطولة، لكن بعد الانطلاقة الموفقة في البطولة والفوز المحقق في الجولة الماضية أمام مقرة، يمكن القول أن اللاعبين استرجعوا الثقة في أنفسهم، وهو ما تبين ذلك خلال مواجهة أول أمس أمام الملاحة، والتي دخلها رفقاء اللاعب ذبيح بمعنويات في السماء، وعينهم على العودة بنتيجة ايجابية.

دخول متواضع للجمعية أثار مخاوف الجميع

لو نعود قليلا لأجواء  مباراة الجمعية أمام فريق نصر حسين داي سيؤكد كل من تابع المواجهة أن البداية لم تكن موفقة لرفقاء اللاعب حامية نظرا للبداية السريعة من قبل المحليين الذين حاولوا الوصول مبكرا الى مرمى الحارس بولطيف، وهو ما كان لهم بعد أن تمكن ربيع مفتاح من افتتاح باب التسجيل عن طريق ركلة جزاء إستفاد منها زميله بن عياد في الدقيقة العاشرة من عمر اللقاء بعد عرقلته داخل منطقة العمليات .

ردت فعل اللاعبين بعد هدف الملاحة كانت قوية وأراحت الطاقم الفني

رغم أن النادي المليلي لم يدخل جيدا في اللقاء منذ البداية، ما أدى الى استقباله الهدف عند الد 10 من ركلة جزاء، لكن ما يجب الاشارة اليه أن أشبال المدرب عبد القادر يعيش، عرفوا بعد ذلك كيف يخرجون من منطقتهم، ويصبون بكل قواهم نحو الهجوم من أجل تعديل الكفة، من خلال انتشارهم الجيد داخل ارضية الميدان، صحيح أن الفريق لم يتمكن من تعديل النتيجة في المرحلة الأولى، الا أن من بين النقاط الايجابية المسجلة، والتي أراحت الجميع هو الإصرار، وردت فعل القوية لتشكيلة المليلية، بعد هدف الملاحة، ما يدل على أن اللاعبين جاهزين من جميع النواحي، السواء الفنية، او المعنوية والتي حاولت الكوتش عبد القادر يعيش العمل عليها خلال الحصص التدريبية الماضية.

الشوط الثاني كان في مستوى التطلعات

أما المرحلة الثانية، فيمكن القول عنها أنها كانت في مستوى التطلعات، حيث دخلتها الجمعية بقوة منذ البداية، أين صبت بكل قواها في الهجوم من أجل العودة في النتيجة، وتحقيق التعادل في المواجهة على الأقل من أجل البقاء في سلسلة النتائج الايجابية المسجلة، ورغم الفرص الكثيرة التي صنعا أشبال المدرب يعيش الا أنها لم تأتي بالجديد الى غاية الدقيقة 68 بعد ان تمكن اللاعب جعبوط من تعديل الكفة للجمعية، محررا بذلك رفقاء فوق أرضية الميدان.

تغييرات يعيش في المرحلة الثانية كانت موفقة

 كما سبق وأن أشرنا اليه سالفا، أن مردود التشكيلة المليلية تحسن كثيرا في المرحلة الثانية مقارنة بالمرحلة الأولى، حيث تحكم رفقاء اللاعب دمان جيدا في الكرة و سيطروا على وسط الميدان منذ البداية، خاصة  بعد التغييرات التي أحدثها المسؤول الأول على رأس العارضة الفنية عبد القادر يعيش، والتي كانت موفقة لحد بعيد، بعد إقحامه كل من دهار، حامية و جعبوط الذين منحوا نفس آخر لزملائهم في الشوط الثاني.

تحسن مردود التشكيلة مقارنة بلقاء مقرة

لو نواصل تحليلنا على مباراة الجمعية أمام نصر حسين داي في المباراة الماضية، نجد أن مردود التشكيلة المليلية في مباراة تحسن كثيرا مقارنة بلقاء مثرة الماضي، ويعود ذلك للعمل المسطر من قبل الطاقم الفني للفريق في الأيام القليلة الماضية، والتي حاول من خلالها معالجة بعض النقائص، علاوة على ذلك عمل المدرب عبد القادر يعيش على الجانب النفسي، والمعنوي للتشكيلة، من أجل الايمان بقدراتها، وتقديم كل ما لديها على أرضية الميدان.

ارادة اللاعبين كانت كبيرة لتحقيق التعادل 

ما يجب أن نشير اليه أن العزيمة والادارة الكبيرتين اللتين تحلا بهما لاعبو الجمعية في مباراة أول أمس أمام نصر حسين داي صنعت الفارق، حيث دخل رفقاء اللاعب دمان المواجهة بنية الفوز، والعودة بالنقاط الثلاث لعين المليلة، من أجل تأكيد الانطلاقة الموفقة في البطولة من جهة، ومن جهة أخرى لتعزيز حظوظها هذا الموسم في لعب الأدوار الأولى.

مهدي.زعيبط

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: