الرابطة المحترفة الثانية

دفـــاع تاجنانت: اللاعبون يستعجلون العودة بسبب وضعهم الاجتماعي

معلوم أن ” الدياربتي ” أوّقفت التدريبات ، بناء على قرار السلطات ، وقال البعض وقتها أن ” الزرقاء ” لم تكن محظوظة مقارنة بفرق أخرى إستغرقت تحضيراتها أكثر من شهر قبل أن توقف التحضيرات ، ولعل ماحزّ في أسرة ” الدياربتي ” وحتى الطاقم الفني أن  الحصص الاولى عرفت حماسا كبيرا حيث تدرب الفريق بمعدل حصة واحدة في اليوم، لكن الوضع الصحي فرض على الفريق توقيف التحضيرات إلى إشعار أخر، إحتراما لقرار السلطات التي لم تمنح في الاصل الضوء الاخضر لفرق ” الهواة ” لمباشرة العمل الميداني الجماعي،وكان الإعتقاد أن العودة إلى أجواء التدريبات الجماعية لن تطول، لكن حسابات ” التاجنانتية ” سقطت في الماء، لآنه منذ ذلك الحين لم تمنح السلطات الضوء الآخضر لفرق ” الهواة ” للشروع في العمل الميداني الجماعي

اللاعبون يشتكون وضعهم الاجتماعي

لم يتقبل رفقاء مدور  قرار توقيف التدريبات الجماعية بعد أسبوع من العمل، لآنهم لطالما إنتظروا موعد العودة إلى أجواء التدريبات الجماعية ، لآن وباء ” كورونا ” أوقف بطولة الموسم المنقضي قبل أجالها، وقبل الفصل في ذلك،ظّل رفقاء فضيبل يتدربون على إنفراد على أمل إستئناف المنافسة،وبعد طول إنتظار عادوا إلى أجواء العمل الميداني الجماعي ،لكن فرحة رفقاء مدور لم تكتمل، لآنه بعد أسبوع من العمل جاء قرار السلطات بتوقيف التدريبات بالنسبة لفرق ” الهواة ” ليستجيب ” الدياربتي ” للقرار،على أمل ان تكون العودة قريبا، لكن مرت الايام والاسابيع، دون أن يحدث ذلك،وهو الامر الذي حزّ في نفوس أشبال زاوي الذين أكدوا أنهم تأثروا كثيرا بتوقيف بطولة الموسم المنقضي بسبب وباء ” كورونا ” وتفاقمت الازمة أكثر فأكثر حين طالت عودتهم إلى الميادين وأصبحوا يعشون ظروف إجتماعية صعبة

لا أموال دون عمل

توقيف التدريبات الجماعية قرار صعب عاد بالسلب على رفقاء قيدوم ، لآنهم ملزمون بالعمل للحصول عى الاموال ، ونتيجة لذلك أصبحت ظروفهم  الإجتماعية صعبة جرّاء ماخلفه  وباء ” كورونا ” بعد توقف دام  شهورا طويلة ، ومن جهتهم أعرب أشبال كريم زاوي عن إمتعاضهم من القرار الذي حسبهم لن يخدمهم لآن جلّ اللاعبين أرباب أسر ويعيلون عائلات وبحاجة للعمل من أجل تأمين لقمة ” العيش ” لكن بقرار السلطات القاضي بتوقيف التدريبات سيعودون إلى نقطة الصفر، بعد إنتظار طويل لموعد إلى التدريبات الجماعية، لآن الإدارة لن تمنح لهم مستحقاتهم دون عمل بما أن التدريبات متوّقفة

انضباط اللاعبين لم يشفع لهم لمواصلة التحضيرات

اللافت للإنتباه أن تحضيرات ” الزرقاء ” التي إستغرقت أسبوع كانت وسط أجواء حذرة ،  نظرا لخصوصية الظرف التي تعيشها البلاد ، بعد أن برمجت في بادئ الامر الخميس ماقبل الماضي ، لتؤجل إلى الإثنين الفارط كون الإدارة كانت قد برمجت الجمعيتين العامة العادية والإنتخابية ،  وبعد أن كثر الحديث عن منع فرق ” الهواة ” للشروع في التدريبات الجماعية، بسبب الوضعية الصحية، ظلت إدارة الدفاع مترددة، قبل أن تقرر الشروع في التدريبات فرغم أن الحذر كانت سمة البارزة خلال الحصص الاولى من الجميع تفاديا لآي طارئ ، إلا أن الظاهر أن عمر فترة تحضيرات ” الزرقاء ” كانت قصيرة لآن زاوي إضطر لتوقيفها بناء على قرار السلطات القاضي بمنع فرق ” الهواة ” من التدريبات .

الإدارة كانت قد وّفرت كل شيء

أكدت إدارة ” الدياربتي ” في أكثر من مناسبة بأنه لن يكون أي عائق أمامها  لو تعطى السلطات إشارة العودة إلى أجواء التدريبات الجماعية ، وكان عادل بودبزة قد كشف في وقت سابق أن الإدارة إستأجرت فيلا وشققا للطاقم الفني وتنتظر فقط الضوء الاخضر لمباشرة التدريبات الجماعية، وبدورهم أكد رفقاء حاجي جاهزيتهم للعودة إلى أجواء التدريبات الجماعية ، فحتى المدرب كريم زاوي صرّح في أكثر من مناسبة بعد أموره مضبوطة وينتظر فقط الضوء الاخضر لمباشرة العمل الميداني الجماعي، وكشف في نفس الوقت عن برنامج العمل خلال فترة التحضيرات، وحين عاد الفريق إلى اجواء التدريبات جددت الإدارة حرصها لتوفير ظروف العمل لرفقاء صابر في ظل الوضعية الصحية التي تعيشها البلاد،حيث وفرت الإدارة كل ماكان يحتاجه الفريق

زاوي قلق بشأن موعد العودة

في ظل الغموض الذي لايزال يكتنف بطولة ” الهواة ” يتوّقع مدرب دفاع تاجنانت كريم زاوي أن ترّخص السلطات لفرق ” الهواة ” للشروع في التدريبات الجماعية بحر هذا الاسبوع لآن الوقت يداهم الفرق، خاصة أن بطولة المحترف الاول إنطلقت نهاية الاسبوع الفارط ،ومن غير المعقول أن تبقى بطولة ” الهواة ” في علم ” الغيب “، وكان التقني العاصمي قد أكد عقب توقيفه لتدريبات فريقه انه يتوقع أن تكون إنطلاقة التحضيرات الجماعية مطلع الشهر الداخل، على أن تكون إنطلاقة الموسم الكروي مطلع شهر فيفري، على إعتبار أنه علميا يلزم الفرق 8 أسابيع من التحضير لتكون جاهزة للمنافسة، لكن ذلك لم يحدث، جدير بالذكر أن مدرب دفاع تاجنانت يشارك في دورة تكوينية للحصول على شهادة التدريب ” كاف آ ”

الجميع في ترّقب الجديد

في ظل الغموض الذي يكتنف موعد إنطلاق التحضيرات الجماعية لفرق ” الهواة ” ترددت عدة تواريخ أخرها العاشر من هذا الشهر كموعد لإنطلاق العمل الميداني الجماعي على إعتبار أن البطولة ستنطلق مطلع فيفري،والغريب في الامر أن بعض الفرق لاتزال تحضّر غير مبالية بقرار السلطات القاضي بمنع فرق ” الهواة ” من التدرّب، وهو الامر الذي أثار حفيظة باقي الفرق التي فضلت التريث او إحترام قرار السلطات، جدير بالذكر أن المدرب كريم زاوي كان قد أكد أن فريقه لن يتأثر بالتوقف مقارنة بفرق أخرى باشرت تحضيراتها منذ مدة وإستغرق وقتا طويلا في التحضيرات، لكنه في نفس الوقت لم يخف إستعجاله للعودة إلى أجواء التدريبات الجماعية

حميدة: “لم نفهم سبب هذا التأخر”

أعرب لاعب دفاع دفاع تاجنانت حميدة عن إستيائه جرّاء التأخر المسحل للعودة  إلى أجواء التدريبات الجماعية ، بعد أن تدرّب مع فريقه لآسبوع كامل  ، قبل أن يقرّر الطاقم الفني توقيف العمل الميداني الجماعي، تطبيقا لقرار السلطات ، وقال مدافع ” الدياربتي ”  أنه إنتظر موعد العودة إلى التدريبات الجماعية على أحرّ من الجمر وأكد أن فرحة العودة إلى العمل الميداني الجماعي ، لم تكتمل لآن التدريبات توقفت بعد أسبوع واحد عن إنطلاقها ، ولم يخف أن القرار أثر كثيرا فيهم كلاعبين، خاصة أن اللاعب ” أجير ” يتقاضى أجره مقابل عمل يقدمه، لكن بتوقف التدريبات وحتى التحضيرات يبقى مصيرهم غامضا، وعن الاسبوع الاول من تحضيرات فريقه قال أنها جرت في ظروف خاصة وسط حذر شديد من الجميع ، ورغم ذلك سادها التنافس وميّزتها أجواء حماسية، وبالنسبة له فقد تعرّف عن زملائه الجدد في الفريق ، وعن الغموض الذي يكتنف موعد إنطلاق الموسم الكروي الجديد يالنسبة للرابطة الثانية الهاوية قال رياض أنهم يعيشون على وقع ” القيل والقال ” ويأمل على غرار بقية زملائه في إتضاح الرؤية وتحديد موعد الإنطلاقة ، لآن ذلك يساعدهم كلاعبين من الناحية المعنوية كثيرا، وفي الختام قال أنه يدعو الله ليرفع عنا الوباء والبلاد وتعود الحياة لطبيعتها لآنه يتنفس كرة القدم إضافة إلى أنها مصدر رزقه ، وأن لاتطول فترة الانتظار.

عادل مصباح

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: