الرابطة المحترفة الثانية

دفـــاع تاجنانت: زاوي في تواصل مع لاعبيه وينتظر رخصة السلطات

معلوم أن دفاع تاجنانت أوّقف التدريبات الجماعية  ، بعد أن تدرب رفقاء لغبش أسبوع بأكمله ، قبل أن يقرّر المدرب كريم توقيف التدريبات نزولا عند قرار السلطات القاضي بمنع فرق ” الهواة ” من التحضيرات الجماعية إلى أن ترّخص بذلك ، ولقد مرت الايام منذ أن أوقفت ” الزرقاء ” تدريباتها الجماعية ، لكن لا شيء جديد لحد الساعة فيما يتعلق بموعد العودة إلى التدريبات الجماعية ، وللرفع من معنويات اللاعبين ، يبقى التقني العاصمي في تواصل مع لاعبيه ، حيث يسأل عن أحوالهم ويطلب منهم الصبر إلى حين ترّخص السلطات بالشروع في التدريبات ، وفي الحقيقة أن تواصل المدرب كريم زاوي مع لاعبيه ليس بالامر الجديد عليه ، لآنه تعوّد على ذلك حين توقف الموسم الكروي وتأخرت ” الفاف ” أنذاك في الفصل في البطولة ، حيث ظل الرجل يتواصل مع لاعبيه ويرفع من معنوياتهم ، وحتى قي ظل التحضير للموسم الجديد كان من حين إلى أخر يتواصل مع اللاعبين الذين قرّر الإحتفاظ بهم

يخشى أن يتأثروا بالتوقف

الظاهر أن المدرب كريم زاوي في تواصله مع لاعبيه خلال هذه الفترة ، مرّده أنه يخشى أن يتأثروا بالتوقف ، خاصة أن فترة الإنتظار طالت بعض الشيء ، حيث كان رفقاء مدور يتوقعون أن يعودوا إلى التدريبات الجماعية مطلع الشهر ، لكن لحد الساعة لم يحدث ذلك ، رغم أن البعض إستبعد أن تتأثر ” الزرقاء ” بالتوقف بعد أسبوع من العمل ، مقارنة بفرق أخرى على مولودية قسنطية ،مولودية وشباب باتنة وغيرها من الفرق التي باشرت تحضيراتها منذ فترة، وإستغرقت وقتا طويلا مقارنة بتحضيرات ” الدياربتي ” ومن الناحية العلمية يقول المختصين أن دفاع تاجنانت لن يتأثر حين أوقف التدريبات،وفي المقابل يبقى التقني العاصمي ينتظر رخصة السلطات للعودة إلى أجواء التدريبات الجماعية

تجاوب اللاعبين خفف من قلق زاوي

تدربت ” الزرقاء ”  بملعب لهوى إسماعيل من أول حصة وسط أجواء تنظيمية محكمة نظرا لخصوصية الظرف، وبعد أن تقرر توقيف التدريبات الجماعية بناء لقرار السلطات ، ورغم أن  ” الزرقاء ” لم تكن محظوظة مقارنة بفرق أخرى إستغرقت تحضيراتها أكثر من شهر قبل أن توقف التحضيرات ، إلا أنه يمكن القول أن أسبوع من العمل كان فرصة للتعارف بين اللاعبين والطاقم الفني ، واللاعبين فيما بينهم أيضا ، ولعل ماحزّ في أسرة ” الدياربتي ” وحتى الطاقم الفني أن  الحصص الاولى عرفت حماسا كبيرا حيث يتدرب الفريق بمعدل حصة واحدة في اليوم، لكن الوضع الصحي فرض على الفريق توقيف التحضيرات إلى إشعار أخر إحتراما لقرار السلطات التي لم تمنح في الاصل الضوء الاخضر لفرق ” الهواة “، والظاهر أن الجميع حاول إستغلال فرصة العودة إلى أجواء التدريبات جيّدا رغم قصر الفترة

زاوي كان مرغما لمباشرة العمل

إستقبل الطاقم الفتي خبر قرار السلطات القاضي بإلزام فرق ” الهواة ” توقيف التدريبات الجماعية بإستياء كبير، على إعتبار أن الجميع ملزم بالعمل للحصول عى الاموال نتيجة الظروف الإجتماعية التي خلّفها وباء ” كورونا ” بعد توقف عن العمل دام شهورا طويلا، ومن جهتهم أعرب أشبال كريم زاوي عن إمتعاضهم من القرار الذي حسبهم لن يخدمهم لآن جلّ اللاعبين أرباب أسر ويعيلون عائلات وبحاجة للعمل من أجل تأمين لقمة ” العيش ” لكن بقرار السلطات القاضي بتوقيف التدريبات سيعودون إلى نقطة الصفر، بعد إنتظار طويل لموعد إلى التدريبات الجماعية، لآن الإدارة لن تمنح لهم مستحقاتهم دون عمل بما أن التدريبات متوّقفة ، وخلاصة القول أن الطاقم الفني سرّح اللاعبين على مضض

ثمّن فترة التحضيرات رغم قصرها

اللافت للإنتباه أن تحضيرات ” الزرقاء ” إنطلقت الإثنين الفارط وسط أجواء حذرة ،  نظرا لخصوصية الظرف التي تعيشها البلاد ، بعد أن برمجت في بادئ الامر الخميس ماقبل الماضي ، لتؤجل إلى الإثنين الفارط كون الإدارة برمجت عقد الجمعيتين العامة العادية والإنتخابية نهاية ومطلع الاسبوع ،  وبعد أن كثر الحديث عن منع فرق ” الهواة ” للشروع في التدريبات الجماعية، بسبب الوضعية الصحية، ظلت إدارة الدفاع مترددة، قبل أن تقرر الشروع في التدريبات فرغم أن الحذر كانت سمة البارزة خلال الحصص الاولى من الجميع تفاديا لآي طارئ ، إلا أن أن عمر فترة تحضيرات ” الزرقاء ” كان  قصيرا بناء على قرار السلطات القاضي بمنع فرق ” الهواة ” من التدريبات .

شكر لاعبيه على التجاوب

قال زاوي أنه رغم قصر الفترة إلا الامور سارت في الطريق الصحيح وسط تجاوب كبير من اللاعبين الذين كانوا على قدر من المسؤولية ،  وكان المدرب كريم زاوي قد تواصل معنا في وقت سابق ولم يخف أن قرار توقيف التدريبات من شأنه أن يؤثر  فيهم كطاقم فني أو حتى بالنسبة للاعبين ، لآن  اللاعب ” أجير ” يتقاضى أجره مقابل عمل يقدمه، لكن بتوقف التدريبات وحتى التحضيرات يبقى مصيرهم غامضا، وعن الاسبوع الاول من تحضيرات فريقه أكد التقني العاصمي  أنها جرت في ظروف خاصة وسط حذر شديد من الجميع ورغم ذلك سادها التنافس وميّزتها أجواء حماسية

اللاعبون يتواصلون فيما بينهم أيضا  

تابع رفقاء صابر مدور أخبار الساحة الرياضية في الفترة الاخيرة بإهتمام كبير، خاصة بعد عودة إرتفاع أرقام المصابين بفيروس ” كورونا ” وفي ظل التصريحات التي أطلقها بعض المختصين في الصحة العمومية، بخصوص الوضعية الوبائية التي تعرفها بلادنا في الفترة الاخيرة،وإحتمال تأجيل إنطلاق الموسم الكروي، يوجد أشبال زاوي في حالة قلق كبيرة،لآنهم أكدوا منذ مدة جاهزيتهم للعودة إلى أجواء التدريبات الجماعية وكانوا ينتظرون الضوء الاخضر من السلطات بفارغ الصبر، وإذا بمنحى تفشي الوباء في البلاد يرتفع في الايام الاخيرة بشكل أصبح يهدد الموسم الكروي، لذلك أصيب رفقاء فضيل بخيبة أمل كبيرة ومعنوياتهم باتت في الحضيض حين أبلغهم الطاقم الفني بأن التدريبات ستتوقف بعد أسبوع من العمل وإلى إشعار أخر

الإدارة أخذت فكرة عن الأجواء

أكدت إدارة ” الدياربتي ” في أكثر من مناسبة بأنه لن يكون أي عائق أمامها  لو تعطى السلطات إشارة العودة إلى أجواء التدريبات الجماعية ، وكان عادل بودبزة قد كشف في وقت سابق أن الإدارة إستأجرت فيلا وشققا للطاقم الفني وتنتظر فقط الضوء الاخضر لمباشرة التدريبات الجماعية، وبدورهم أكد رفقاء حاجي جاهزيتهم للعودة إلى أجواء التدريبات الجماعية ، فحتى المدرب كريم زاوي صرّح في أكثر من مناسبة بعد أموره مضبوطة وينتظر فقط الضوء الاخضر لمباشرة العمل الميداني الجماعي، وكشف في نفس الوقت عن برنامج العمل خلال فترة التحضيرات، وحين عاد الفريق الإثنين الفارط إلى اجواء التدريبات جددت الإدارة حرصها لتوفير ظروف العمل لرفقاء صابر في ظل الوضعية الصحية التي تعيشها البلاد

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: