أخبار دولية الأخبار الدوري الإنجليزي الممتاز المنتخب الوطني والمحترفين

سعيد بن رحمة يغرق في طوفان ليفربول ومحمد صلاح

دفع سعيد بن رحمة وفريقه ويست هام ثمن الصحوة أو ثورة الأحمر ليفربول ونجمه المصري محمد صلاح، الذي كتم أنفاس رفقاء بن رحمة وتركهم يتنازلون عن نقاط المباراة في شوط ثان كان بطله المصري محمد صلاح الذي سجل هدفين رائعين.

دفع سعيد بن رحمة وفريقه ويست هام ثمن الصحوة أو ثورة الأحمر ليفربول ونجمه المصري محمد صلاح، الذي كتم أنفاس رفقاء بن رحمة وتركهم يتنازلون عن نقاط المباراة في شوط ثان كان بطله المصري محمد صلاح الذي سجل هدفين رائعين..

بينما لعب سعيد بن رحمة تسعين دقيقة من دون أن تكون له فرصة للتألق وبقي أداؤه إلى حد الآن دون مستواه المعروف، بالرغم من أن المدرب الأسكتلندي موويس منحه الآن كامل الفرص للعب كأساسي سواء داخل أو خارج الديار، وأمام الفرق الصغيرة والكبيرة على السواء وفي الدوري وفي الكأس أيضا.

كل المؤشرات كانت توحي بأن مباراة ليفربول هي الانطلاقة الحقيقية لسعيد بن رحمة، فاللاعب ضمن عقدا طويل المدى مع ناديه ويست هام، والمدرب نفخه بمدح خاص عندما قال بأنه نجم كبير وسيكون نجما في بقية الموسم، إضافة إلى أن ناديه قفز إلى مراكز تحت الأضواء وصار يلعب براحة كبيرة، ناهيك عن كون المنافس اسمه ليفربول بطل إنجلترا في الموسم الماضي وبطل أوربا في الموسم قبل الماضي، لكن حقيقة الميدان بخّرت كل شيء، وفي بعض دقائق المباراة لم نكن نشاهد سعيد بن رحمة الذي فضل تفادي المراوغة واللعب الفردي، فأضاع نصف قوته، خاصة أن سعيد لم يكن أبدا من أصحاب التمريرات الدقيقة.

بمباراة، الأحد، دق سعيد بن رحمة الدقيقة 701 من اللعب مع ويست هام وهو رقم كبير ومحترم، ومع ذلك مازال برصيد ضعيف جدا من حيث المساهمة في الأهداف حيث قدّم تمريرتين حاسمتين من دون تسجيل أي هدف في الوقت الذي سجل المدافعون، حيث سجل فريق ويست هام لحد الآن 31 هدفا، ولم يكن لسعيد أي هدف منها، وحتى محاولاته على المرمى منعدمة، وقد لاحت أمامه شبه فرصة أمام ليفربول في الشوط الأول ولكنه تباطأ في قذفها نحو المرمى على بعد ثلاثة أمتار من حارس ليفربول، فأبعدها الدفاع وأضاع بن رحمة على نفسه فرصة التسجيل وأيضا إنقاذ فريقه، الذي قاوم ولكن الفارق في المستوى كان كبيرا وواضحا ما بين ليفربول وويست هام.

مازال فريق ليفربول العريق والكبير عصيا على نجوم الجزائر، فبالرغم من أن رياض محرز يلعب في الدوري الإنجليزي حاليا للموسم السابع على التوالي ولكنه لم يسجل في مرماه، سواء بألوان ليستر سيتي أو بألوان مانشستر سيتي، وحتى ركلة الجزاء التي نفذها في الموسم قبل الماضي أمام ليفربول خرجت بعيدة عن المرمى، بينما سجل في سنة 2010 نذير بلحاج هدفا في مرمى الريدز من قذيفة قوية من داخل العمليات، عندما كان يلعب لفريق بورتسموث إلى جانب حسان يبدة، ثم سجل ضده إسلام سليماني في مباراة كأس من قذيفة من خارج منطقة العمليات بالقدم اليسرى بألوان ليستر سيتي، وسجل أيضا رشيد غزال في مباراة دوري، إثر خطأ في دفاع ليفربول وفاز حينها الريدز بهدفين مقابل واحد، وعلى طريقة محرز، لم يتمكن بن رحمة من هز شباك ليفربول ولا حتى المحاولة من أجل هز شباكه.

أدرك سعيد بن رحمة الفارق الكبير في المستوى ما بين التشامبيينز تشيب التي كان ملكا فيها يجوب الملعب طولا وعرضا ويفعل الأفاعيل بالمدافعين، وما بين القسم الأول الممتاز حيث المساحات منعدمة ولن يبرز فيه إلا العبقري، وأدرك بأن الطريق طويل جدا، ولو تواصل أداؤه على نفس الشكل فقد يُضيّع مكانته في التشكيلة الأساسية في فريق يريد أن يحتل مرتبة تضمن له المشاركة في واحدة من المنافسات الأوروبية، حتى وإن كان الحلم قبل مباراة ليفربول قد بلغ سقف رابطة أبطال أوربا.

مازال منصب مهاجم أوسط يعرقل أداء سعيد بن رحمة الذي تعوّد على الجهة اليسرى، ولوحظ في مباراة ليفربول اعتماد رفاقه على الطريقة البريطانية العريقة من خلال الكرات العالية، فكان تائها غير قادر على لمس الكرة إطلاقا وفي الشوط الثاني لعب بمعنويات منحطة بعد أن تمكن محمد صلاح من قتل المباراة، فبقي يتخبط رفقة فريقه أمام الماكنة الحمراء التي اختارت ويست هام كبش فداء للانطلاق في رحلة المحافظة على لقبها، وإحراج مانشستر سيتي.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: