الأخبار قسم الهواة

شباب حي موسى : الأنصار يبحثون عن شخصية قادرة على رئاسة الفريق

شباب حي موسى 

 

الأنصار يبحثون عن شخصية قادرة على رئاسة الفريق

لا حديث في معاقل أنصار شباب حي موسى هذه الأيام سوى عن حال الفريق والوضعية الكارثية التي آل إليها النادي الموساوي في ظل عدم وجود رئيس للفريق حتى الآن ، وتم تأجيل أكثر من 3 جمعيات عامة إنتخابية بسبب غياب كلي لمرشحين لرئاسة النادي وهو ما يطرح أكثر من علامة إستفهام وعن سر عزوف أبناء الفريق على التقدم على الأقل لإنقاده من هذه الوضعية الصعبة التي يمر بها الفريق والتي لم يسبق له أن وصل لهذه الحالة من الإحتقان ، حتى قبل نهاية الموسم الماضي ، أين تعرض الرئيس السابق محمد مليط لعديد المضايقات والإنتقادات مطالبين بإنسحابه وترك المجال في الفريق لأناس آخرين ، وهو ماكان لهم ، حيث قدم حصيلته المالية والأدبية في الجمعية العامة العادية وقدم خلالها إستقالته من العضوية في الجمعية العامة بسبب الضغط الشديد المفروض عليه ، ومنذ ذلك الحين والفريق يصارع مصيره المجهول حتى الآن ، ولم يستطع التقدم ولو نصف خطوة نحو الأمام ، بسبب حالة الفوضى والإنسداد الحاصل بين الأنصار وهو ما إنعكس على مستقبل الفريق الذي يموت ببطئ أمام مرأى الجميع .

الأنصار يتحملون جزء مما يحدث للفريق

بالعودة قليلا إلى الوراء وبالتمعن قليلا في كرونولوجيا الأحداث نجد أنه للأنصار جزء كبير من المسؤولية يتحملونها بسبب الوضعية الكارثية التي حلت بالفريق ، فمنذ الموسم الماضي والأنصار يتعرضون بالسب والشتم للرئيس السابق حتى بدون سبب مطالبين إياه بتسديد مستحقات اللاعبين ، وهم يعلمون بأن حساب النادي مجمد والفريق لا يملك أي مصدر للتمويل ، رغم أن الفريق كان يحقق نتائج إيجابية مقارنة مع وضعيته المالية ، حيث ضيع الصعود على بعد نقطتين فقط وبدون أن يكتمل الموسم ، رغم أن الرزنامة المتبقية كانت كلها في صالح الفريق لو إكتمل الموسم الرياضي ، حيث أنه لا أحد كان يتوقع أن لا يكتمل الموسم ، وحتى الأنصار أيضا لهم نصيب في تضييع الصعود بسبب الضغط الكبير المفروض على اللاعبين ، ومطالبتهم بأشياء تفوق طاقاتهم وكانوا السبب في تضييع عديد النقاط بملعب العقيد عميروش ، الذي كان قبل موسم من الآن يسمى مقبرة الفرق ، حيث من المستحيل أن تخرج بنقطة منه ، كما أنهم أيضا كانوا سببا في تعطل أشغال الجمعية العامة الإنتخابية الأولى بعد إنتخاب الرئيس حمادي سعيود وبينما كانت الأشغال تسير إلى نهايتها أحدثوا فوضى كبيرة بسبب تداول إسم الرئيس السابق ضمن قائمة المكتب وهو ما أفسد كل شيئ ، وجعل الفريق يسير نحو الهاوية بسبب المصالح الضيقة والتكتلات وتغليب المصالح الشخصية والتدخل في أمور كان من المفروض أن يبقى الأنصار في منى عنها ويتركون الجمعية العامة للفريق هي من تقرر وتفصل فيها بما أنها سيدة في قراراتها بحكم القانون والتشريع

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: