الأخبار قسم الهواة

شبيبة جيجل : اللاعبون تجاوزوا الصدمة والتفكير في مباراة إتحاد سطيف بدأ من الآن

عرفت حصة الإستئناف لفريق شبيية جيجل ، أجواء حماسية وتضامنية بين اللاعبين الذي يبدوا أنهم تجاوزوا الخسارة الدراماتيكية في  المباراة الأولى ضد فريق أولمبي مجانة ، أين سيطرة أشبال المدرب زهر الدين بوريدان على كل أطوار اللقاء ، لكنهم تلقوا هدفا في اللحظات الأخيرة من المباراة ، كان وقعه كبيرا وكارثيا على معنويات الفريق والأنصار ، حيث لم يتجرع الجميع هذه الخسارة ، خاصة وأنها جاءت داخل الديار وضد فريق متواضع جدا ، ولم يقدم شيئا طيلة أطوار اللقاء ، وجاء إلى جيجل  للعودة بأخف الأضرار ، لكنه تفاجأ وحقق المفاجأة وعاد بالزاد كاملا ، لكن يبدوا أن اللاعبون قرروا تجاوز الوقع السلبي لهذه الهزيمة ، وقرروا رفع التحدي في المباراة القادمة ، ضد إتحاد سطيف والفوز لإرجاع الأمور إلى نصابها وكسب ثقة النفس والأنصار معا ، حيث شهدت الحصة التدريبية الأولى بعد الهزيمة ، أجواء حماسية وتضامنية رائعة بين اللاعبين ولا حديث إلا عن ضرورة تحقيق الفوز في مباراة سطيف ، لأنها فرصة مناسبة لتحقيق الدكليك ، ما دام أن الفريق يستقبل مرة أخرى ، بعد إستقبال أولمبي مجانة في الجولة الأولى ، حيث يسعى الجميع في فريق للنمرة إلى إرجاع الأمور إلى نصابها ومحاولة تعويض ما فات ، لأن الوقت ليس متأخر بعد ، خاصة وأن فريق إتحاد سطيف فاز في الجولة الأولى من البطولة ، وهي فرصة لإيقافه والتساوي معه في النقاط ، لأنه الفريق الوحيد الذي فاز في الجولة الأولى ، بإحتساب فوز مجانة على النمرة ، وبالتالي ففرصة التعويض لازالت قائمة ، ولا داعي لتضخيم فضاعة الخسارة الأولى لأن ذلك لن يفيد في شيئ بل سيضر أكثر ، ولا داعي إلى العودة للوراء إلى أمور لا يمكن تصليحها وتداركها ، والتفكير في ما هو قادم ، لأن الفريق يملك كل المقومات وأسباب النجاح من إدارة فعالة ولاعبين ممتازين وحتى مصادر التمويل موجودة بما أن الرئيس بن قاعود ، تمكن من جلب ممولين من القطاع الخاص وهما سوفيتال وصومام ، وبالتالي فعوامل النجاح كلها متوفرة والثقة هي العامل الوحيد الذي يبدوا أن كتيبة المدرب زهر الدين بوريدان قد فقدتها بسبب الخسارة الأولى المفاجئة جدا والتي لم يكن يتوقعها أحد ، وحتى مسؤولي فريق مجانة أنفسهم لم يصدقوا بأنهم حققوا النقاط الثلاثة ضد فريق النمرة وفي معقلها ملعب رويبح حسين ، حيث أنه وبمجرد صفارة الحكم معلنا نهاية المباراة ، إنطلقوا في فرحة هستيرية تعكس مدى معرفتهم بأنهم حققوا مفاجأة من العيار الثقيل ولم يتوقع أحد فيهم بتحقيق الفوز .

 

بوريدان إجتمع باللاعبين قبل حصة الإستئتاف

برمج مدرب فريق شبيبة جيجل السيد زهر الدين بوريدان ، إجتماعا مصغرا مع اللاعبين قبل الإنطلاق في حصة الإستئناف ، حيث تطرق بالتفصيل إلى مجريات اللقاء السابق ضد فريق أولمبي مجانة ، حيث حاول المدرب تبيان الأخطاء التي إرتكبها اللاعبون في هذه المباراة من أجل تداركها وتجاوزها في المرات القادمة ، كما إستمع أيضا إلى إنشغالات اللاعبين وأخد رأيهم في هذه المبارة ، حيث إستغل كل الأخطاء التي إرتكبها اللاعبون واحدا واحدا ، ووضحها لهم جميعا ، حتى يكون كل واحد في الصورة ويعرف ماذا قدم وماذا إرتكب من أخطاء في هذه المقابلة ، كما حثهم في النهاية على ضرورة تجاوز هذه النكسة وإعتبارها مجرد كبوة جواد تعثر ، لكن سرعان ما يعود لينطلق بسرعة من جديد نحو هدفه ، كما حثهم على وضع الثقة في أنفسهم وفي إمكانياتهم من أجل إستعادة روح الإنتصار التي كانت تسود الفريق قبل هذه المباراة ، حيث قال لهم بأن الموعد في الجولة الثانية أمام منافس فاز في المقابلة الأولى ، وهي فرصة لإيقافه وتحقيق الدكليك ، الذي ينتظره ويتمناه الجميع في جيجل ، وهو الخطاب الذي لاق صدى كبير في نفوس ومعنويات اللاعبين ، الذين تحمسوا من أجل رد الإعتبار لهم ولفريقهم وسعاد آلاف الأنصار الذين ينتظرونهم ، حيث شهدت حصة الإستئناف أجواء حماسية وتنافس كبير بين اللاعبين كل من أجل إثبات نفسه وأحقيته بمكانة أساسية في الفريق والدفاع عن ألوان هذا النادي العريق ، والذي يستحق كل الخير نظرا لعراقة تاريخه وأنصاره .

.

المهاجمان قردوح وفول غابا بسبب الإصابة

عرفت حصة الإستئناف التي أجريت بملعب رويبح حسين غياب كل من المهاجمين قردوح ياسر ورمزي فول واللذان أصيبا في المباراة الأولى ضد فريق أولمبي مجانة ، حيث دخل المهاجم قردوح أساسيا في هذه المباراة ، قبل أن يتعرض إلى تدخل عنيف من مدافع مجانة نقل على إثره على جناح السرعة إلى مستشفى محمد الصديق بن يحي في الربع ساعة الأول من المباراة ، وبعد تشخيص الإصابة ، تبين أنه تعرض إلى كسر على مستوى الكتف وسيغيب عن الفريق لمدة 21 يوم على الأقل ، وهي ضربة موجعة للفريق خاصة وأنه في كامل إمكانياته ويتمتع بفورمة عالية ، ليعوضه بعد خروجه المهاجم رمزي فول والذي لم يكن هو الآخر في كامل إمكانياته بحيث لم يقم بالتحضيرات الكافية مع فريقه ، لأنه كان يعاني من إصابة ، والتي عاودته بمجرد الدخول في هذه المباراة ، حيث إضطر للخروج في الدقيقة 60 ، بعد شعوره بآلام كبيرة على مستوى الكاحل جعلته لا يستطيع إكمال المباراة ، وهو ما جعل المدرب بوريدان في حيرة من أمره ، وحتى فول سيغيب أكثر من شهر ، ولحسن الحظ أن البدائل في الهجوم متوفرة نوعا ما مقارنة مع خط الدفاع ، لكن مع ذلك تبقى ضربة موجعة للفريق وخسارة كبيرة لهذا الثنائي الذي كان بإمكانه تقديم الإضافة الكبيرة واللازمة للفريق .

ع.براهيم

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: