الأخبار الدوري الإنجليزي الممتاز المنتخب الوطني والمحترفين مسابقات أوروبية

محرز ضمن أسماء جديدة ستتنافس على الكرة الذهبية

لأول مرة منذ أكثر من عقد لن يشاهد عشاق كرة القدم وخاصة رابطة أبطال أوربا في الدور الربع النهائي لأعرق منافسة في القارة العجوز ميسي ولا رونالدو، حيث ستكون المتعة والمنافسة من دون أي من هؤلاء اللاعبين الكبيرين اللذين جعلا في السنوات الأخيرة لقب الكرة الذهبية علامة خاصة بهما دون سواهما، بالرغم من أن اللاعبين مازالت أمامهما بعض المنافسات على غرار الدوري الإسباني والدوري الإيطالي وكأس جنوب أمريكا وأيضا كأس أمم أوربا وقيادة هذا اللاعب أو ذاك مع أداء كبير جدا إلى فوز منتخب بلاده باللقب القاري الكبير سيعني خلط مزيد من الأوراق والتتويج بالكرة الذهبية لميسي أو رونالدو، لكن الاحتمال يبقى ضئيلا لأن منافسة رابطة أبطال أوربا هي التي كانت تصنع المتوج بالكرة الذهبية في الكثير من المواسم..

الاحتمال الأكبر هو أننا سنتابع نهاية السنة الحالية اسما جديدا سيحصل لأول مرة على الكرة الذهبية بدلا عن ميسي ورونالدو، فهناك أسماء كبيرة مازالت معنية بالمنافسة مع أنديتها ومنهم الفرنسي مبابي الذي سجل في ظرف مباراتين أربعة أهداف كاملة في مرمى برشلونة وكان السبب الرئيسي لخروج رفقاء ميسي من رابطة أبطال أوربا بالرغم من أن كل من شاهدوا مباراة الإياب المنتهية بالتعادل في باريس تأكدوا بأن مبابي وباريس سان جرمان سرقوا التأهل من أنياب فريق أقوى منهم في كل شيء وبأن الفارق ما بين ميسي ومبابي مازال كبيرا جدا..

اللاعب الثاني المرشح للتتويج بالكرة الذهبية تماشيا مع مشوار ناديه هو البولوني ليفاندوفسكي الذي هو حاليا أحسن هداف في الدوريات الكبرى، وتلقى المهاجم الكبير لبيارن ميونيخ دعما ومساندة من مشاهير الكرة الذين اعتبروه أكبر ضحية لإلغاء جائزة الكرة الذهبية بسبب جائحة كورونا، حيث كان مرشحا فوق العادة للتتويج بها، وينتمي ليفاندوفسكي لبلاد كرة وهي بولونيا التي أنجبت لاطو وبونياك وتومازوفسكي وكاسبارزيك وغيرهم من الذين أوصلوا بولونيا في مناسبتين إلى الدور النصف النهائي من منافسة كأس العالم، ويحلم ليفاندوفسكي بإعادة بلاده إلى القمة رفقة نجوم آخرين مثل ميليك قلب هجوم نابولي السابق ومرسيليا حاليا..

الصغير هالاند نجم بوريسا دورتموند وابن بلاد النرويج لن يحلم باللقب كأفضل لاعب في العالم إلا في حالة تسجيل فريقه مفاجأة كبيرة بانتزاع اللقب الكبير رابطة أبطال أوربا وهو احتمال ضعيف ولكنه غير مستحيل، ويشغل حاليا هالاند العالم بكونه اللاعب الأسرع بالنظر إلى بنيته الجسمانية والأكثر ذكاء وحيلة وتقنية وسعره ارتفع وقد يبلغ السحاب مع تقدم فريقه خطوات أخرى إلى ما بعد ربع نهائي رابطة أبطال أوربا.

لاعبو مانشستر سيتي أيضا عينهم على الكرة الذهبية فالفريق في طريق مفتوح للتتويج بألقاب إنجلترا الثلاث الممكنة وعلى رأسها الدوري المحلي القوي، وفي حال تتويج الفريق السماوي بلقب رابطة أبطال أوربا فسيكون دوبراين ضمن المرشحين الأقوياء لهذا اللقب، وحتى رياض محرز إن واصل تهديفه وتمريراته الحاسمة وتألقه اللافت كما فعل في المباراة الأخيرة أمام سواتابتون عندما سجل هدفين جميلين من عمل فردي وكان وراء هدف آخر، وثقة غوارديولا في رياض محرز في الفترة الأخيرة قد تمنحه فرصة العمر لقلب كل الموازين، ومعلوم بأنه الوحيد في فريقه من يسجل الأهداف الجميلة بلمسة فنية ومن أعمال فردية حيث أن أهدافه التسعة في الدوري لحد الآن كل منها ينافس الآخر، ولو فعلها مع الفريق في المنعرج الأخير من رابطة أبطال أوربا وكان هدافا متميزا في النهائي الذي سيجري في اسطنبول مثلا، فسيكون له حظ في التتويج بكرة ذهبية كانت بعيدة جدا عن الجزائريين وجعلها رياض محرز قريبة، وحلم رياض هو نفس ما يحلم به محمد صلاح وساديو ماني منقذا ليفربول من موسم سيء في الدوري حيث يتواجد الفريق في المركز السابع ولكنه متألق في رابطة أبطال أوربا، وأي مفاجأة من ليفربول ستجعل إفريقية الكرة الذهبية ممكنة لصالح ساديو ماني وخاصة محمد صلاح..

وفي كل الأحوال فإن المحتمل الأقرب إلى الحدوث هو أن الكرة الذهبية المتزامنة مع جائحة كورونا لن تجد لا ميسي ولا رونالدو وقد لا يكونان ضمن اللاعبين المنافسين، في بداية نهاية ثنائي فريد من نوع في تاريخ لعبة كرة القدم..

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: