الأخبار الرابطة المحترفة الثانية

مولودية قسنطينة: دميغة ” الاتهامات بترتيب مقابلة الداربي مع جمعية الخروب باطلة، والحظوظ في الصعود لا تزال قائمة”

خرج الرئيس عبد الحق دميغة عن صمته بعد الاتهامات التي طالته عقب التعثر المخيب في الجولة الماضية أمام الجار جمعية الخروب بملعب الشهيد بن عبد المالك رمضان وتضييع الموك لنقطتين ثمينتين في سباق الصعود نحو القسم الأول، حيث أكد الرجل الأول في مقر القبة البيضاء أن الاتهامات بترتيب مقابلة الداربي باطلة ولا أساس لها من الصحة، كما أن النتيجة المخيبة مجرد كبوة حصان والحظوظ في المنافسة على تأشيرة الصعود للقسم الأول لا تزال قائمة لحد الساعة لأن الفارق عن الرائد ثلاثة نقاط فقط.

 

في البداية كيف تعتبر نتيجة التعادل في الداربي ضد جمعية الخروب؟

صراحة كرة القدم لا تعترف بالمنطق بتاتا والداربي لديه خصوصياته، فمثلما فزنا خارج ميداننا وحققنا نتائجا كبيرة في المباريات الماضية أمام أولاد جلال ومولودية العلمة على سبيل المثال، مثلما تعثرنا في ملعبنا في آخر أنفاس اللقاء أمام لايسكا، الكل يعلم أنه لقاء محلي، ويلعب دائما على تفاصيل صغيرة، ولسوء حظنا تلقينا هدفا قاتل في الوقت البدل ضائع، وفي آخر ثواني اللقاء، وبالتالي على اللاعبين أن ينسوا هذا التعثر سريعا وأن يركزوا على الطريقة التي يعوضون بها النقاط المهدورة، خاصة وأنه لا يزال أمامنا 10 جولات كاملة و30 نقطة كاملة في المزاد.

وماذا عن الإشاعات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟

لنكن واضحين أمام الجميع ونتحدث بصراحة، أنت تقصد الكلام الذي قيل عنا بأننا رتبنا اللقاء مسبقا حتى ينتهي بالتعادل بين الجارين، وهو أمر لا يجب أن يتكرر إطلاقا، لأن الفريق في مرحلة حساسة من الموسم وينافس بشدة على تأشيرة الصعود للقسم الأول، والأكيد أن مثل هذه الاتهامات الباطلة تضر كثيرا بسمعة فريق من حجم المولودية وتؤثر على معنويات اللاعبين فيما تبقى من مشوار البطولة.

هنالك بعض الأطراف التي روّجت بترتيب المقابلة، أكيد أنك وقفت بنفسك على ذلك؟

نعم لقد تفاجأت كثيرا بالحديث عن ترتيب اللقاء، والأكيد أننا قمنا بتسجيل أسماء كل من اتهمنا بترتيب  المقابلة دون أن يكون له دليل على ذلك، وسنرفع دعوى قضائية ضدهم جميعا، وسنتبعهم بطرق قانونية، لأنهم  اتهمونا في شهر رمضان الكريم بادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة، ودون أن يكون لهم أي دليل قاطع على ذلك، وبالتالي لن أسكت عن الأمر، ولدي أسماء كل من روجوا لهذه الإشاعات وسأقدمها لدى الشرطة وعند قاضي التحقيق، وبالتالي فعليهم فقط أن يظهروا الدلائل التي تؤكد أننا رتبنا اللقاء.

في رأيك من كان وراء تسريب هذه الإشاعات؟

لا يهمني من وراء هذه الإشاعات التافهة، لكن ما أريد أن أقوله أننا قمنا بتسجيل أسماء والحسابات الشخصية لكل من اتهمنا بترتيب اللقاء، وذلك من دون أي وجه حق ودون دليل قاطع، ولن أتراجع عن قراري القاضي بإيصال القضية إلى أروقة المحاكم، وذلك من أجل رد الإعتبار حتى نضع حدا لمثل هذه الإشاعات التي أساس لها من الصحة وستفسد مخططات موسم بأكمله، لاسيما وأننا نتواجد في سباق الصعود والتعادل ليس نهاية العالم.

وماذا عن قضية رئيس لايسكا الذي صرّح بأنك حاولت الاعتداء عليه، هل ذلك جزء من الحرب النفسية؟

 

القضية فيها نوع من التضخيم والحرب النفسية بين الجارين، حيث أن بعض مسيري جمعية الخروب لم يتقبلوا تقدمنا في النتيجة بهدفين مقابل هدف واحد منذ الشوط الأول، وبالتالي فقد تدخل بعضهم من أجل الاعتداء على اللاعبين وكان أمر منطقي أن أوقفه عند حده من أجل سلامة فريقي، ولكن رئيس الخروب جاء متأخرا وأنا لم أقم بأي تجاوزات أو اعتداءات لفظية، ولكنه إذا وجد أنه يجب عليه أن يذهب إلى العدالة، فهو حر فيما يقوم به.

الفريق تعثر وضيع نقطتين ثمينتين داخل الديار، كيف ترى ذلك؟

مثلما قلتها سابقا، هذه هي كرة القدم وكل الاحتمالات واردة، فقد حققنا نتائج طيبة لحد الساعة ونتواجد ضمن كوكبة المقدمة، وكرة القدم فيها الفائز ، كما يمكن لك أن تنهزم أو تتعادل، وهو ما حدث لنا في لقاء الخروب، حيث مر اللاعبون جانبا، وفقدوا تركيزهم في آخر ثواني المقابلة، والنتيجة كانت تعثرنا بهدفين مقابل هدفين.

 

 

هل حظوظ الموك لا تزال قائمة في المنافسة على الصعود؟

من دون شك فالمشوار لا يزال طويلا حيث تبقت عشرة جولات كاملة لحد الساعة عن نهاية البطولة وكل الاحتمالات واردة، وعلى اللاعبين أن يضعوا تعثر مقابلة جمعية الخروب في طي النسيان لأنها ليست نهاية العالم والحلم وأن يفتحوا صفحة جديدة والبداية من مقابلة الرائد إتحاد عنابة، وبالتالي يجب عليهم أن يبذلوا قصار جهدهم من أجل العودة بنتيجة إيجابية من عنابة، حتى يعوضوا بها تعثرهم الأخير في ملعب بن عبد المالك ضد فريق جمعية الخروب، كما أننا سنصارع من أجل الصعود ونؤمن بحظوظنا حتى آخر جولة.

في الأخير هل من رسالة توجهها للأنصار؟

أنصار مولودية قسنطينة الأوفياء معروفون بحبهم للموك في السراء والضراء، حيث صبروا على الفريق لسبعة سنوات في جحيم قسم الهواة وأكدوا أنهم ليسوا أنصار مناسبات، وبالتالي فلقد اشتقنا إليهم في المدرجات هذا الموسم بسبب غيابهم لظروف خاصة بسبب الإجراءات الوقائية المفروضة من طرف الرابطة بسبب فيروس كورونا، كما أنهم يتابعون كل صغيرة وكبيرة وعلى علم بالمجهودات المبذولة من طرفا لإعادة الموك لمكانته الحقيقية بالرغم من المشاكل والعراقيل، وبالتالي نطلب منهم الصبر والالتفاف حول الفريق وعدم الانسياق وراء الإشاعات والاتهامات التي تهدف لتحطيمنا وضرب إستقرارنا لأنهم رأس مالنا، كما نعدهم ببذل قصار جهدنا لإسعادهم وإهدائهم الصعود نهاية الموسم.

بلال

 

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: