الأخبار الرابطة المحترفة الثانية

هلال شلغوم العيد : الفوزعلى خنشلة لسان حال اللاعبين

وسط أجواء مفعمة بالحيوية،يواصل هلال شلغوم العيد تحضيراته بملعب المظاهرات،تحت إشراف الثلاثي بن عيسى،بن مسعود وبوعراطة الذي ضبط ساعته على مباراة الغد أمام اتحاد مدينة خنشلة،بعد أن طوى الجميع صفحة مباراة مولودية قسنطينة التي أصبحت من الماضي بطلب من”الدكتور”الذي حثّ لاعبيه ولايزال على التركيز خلال الحصص التي تجري في أجواء حماسية تبعث على التفاؤل،وتوحي أن فريق”الشاطو”عازم على تخطي عقبة الاتحاد الخنشلي بسلام وإثراء الرصيد،واللافت للإنتباه أن حديث بوعراطة مع لاعبيه عند الاستئناف كان وقعه كبيرا على رفقاء أوسكورت الذين يحضّرون لمباراة الغد بجدية وتركيز كبيرين،والفوزعلى ” الخناشلة” أصبح لسان حال اللاعبين

بوعراطة أكد أن لا أحد ضمن مكانة أساسية

الظاهر أن المدرب رشيد بوعراطة فتح باب المنافسة بين لاعبيه على مصراعيه،فالجميع يعمل بجدية على أمل أن يكون غدا ضمن التشكيلة الأساسية،أو في أسوأ الحالات في كرسي الاحتياط،وكأن بالتقني القسنطيني بعث برسالة للذين شاركوا في لقاءات نادي التلاغمة ،أولاد جلال ، مولودية باتنة ومولودية قسنطينة، بأن “الغربال” قد يطالهم تحسبا لمباراة اتحاد خنشلة والتي من المتوقع أن تكون صعبة للغاية،لأن الزوار تعثروا داخل قواعدهم أمام اتحاد الشاوية،ومن البديهي أن يتنقل الاتحاد الخنشلي إلى شلغوم العيد أملا في تدارك ماضيّعه داخل أسوار ملعب حمام عمار ، ولأن بوعراطة لم يكن راضيا عن أداء بعض اللاعبين في مباراة ” الموك ” بعد أن ضيّع الفريق الفوز، فإنه لم يتردد في تهديد الذين مروا جانبا لوضعهم في كرسي الاحتياط أو حتى بعدم استدعائهم لقائمة الـ18

الخيارات موجودة أمام بوعراطة

تدرك بطولة الهواة الخميس جولتها الخامسة ،حيث اشتد التنافس بين فرق المجموعة ، ومعلوم أن بوعراطة أجرى بعض التغييرات خلال مباراة مولودية قسنطينة ،حيث عوّض الحارس تباني بزميله مويسي ،ولم يشرك يوسف خوجة رغم أنه كان في دكة الاحتياط ،وأصبح بإمكان التقني القسنطيني الرهان على بعض اللاعبين، حيث أشرك محمد عطية خلفاوي العائد من إصابة ، وتبقى أمامه بعض الخيارات إذا ما أراد تغيير التشكيلة التي واجهت ” الموك” ،تجدر الإشارة أن بعض اللاعبين شاركوا مع الرديف على غرار أوسكورت،بوقصعة،والحارس كشكار

الأنصار يؤكدون عشقهم “للخضرة”

مرة أخرى يؤكد أنصار ” الخضرة ” عشقهم اللامتناهي للفريق ، رغم أنه بعد مباراة أولاد جلال قرأنا الكثير من التعليقات على بعض صفحات”الفايس بوك” وسمعنا أيضا من بعض الذين تنقلوا إلى أولاد جلال، فالبعض طالب اللاعب الفلاني و”الفلتاني” والبعض الأخر انتقد الإدارة والبعض الأخر انتقد الطاقم الفني،وكل واحد برّر خسارة مباراة أولاد جلال آنذاك كما يراها،لكن في الحقيقة أن البطولة في بدايتها والفريق بحاجة للهدوء،وحتى التعادل الذي حققه الهلال في قسنطينة لم يرض البعض،رغم أن فريق “الشاطو” يبقى الأفضل مقارنة بفرق أخرى سلطت عليها الأضواء قبل بداية البطولة،لذلك وجب توفير الهدوء لعل الأمور تكون أفضل بكثير في قادم الجولات                                                        عادل.م

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: